المشاركات الشائعة

الأحد، 9 يناير 2011

سألته لماذا تقرأ القرآن؟


استحضار أهداف قراءة القرآن


معظم الناس إذا سألته لماذا تقرأ القرآن؟
                        

     يجيبك لأن تلاوته أفضل الأعمال،ولأن الحرف بعشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها،فيقصر نفسه على هدف ومقصدالثواب فحسب،أما المقاصد والأهداف الأخرى فيغفل عنها.



والمشتغل بحفظ القرآن  تجده يقرأ القرآن ليثبت الحفظ،والهدف تثبيت الحروف وصور الكلمات،فتجده تمر به المعاني العظيمة المؤثرة فلا ينتبه لها،ولا يحس ولا يشعربها؛
لأنه قصر همته وركز ذهنه على الحروف وإنصرف عن المعاني؛فلهذا السبب تجد حافظاً للقرآن غير عامل ولا متخلق.



وجمع القلب بين نيات ومقاصد متعددة في وقت واحد عملية تحتاج إلى إنتباه وقصد وتركيز.


 وفي أي عمل نعمله كلما تعددت النيات وكثرت
كلماكان العمل أعظم أجراً وأكبر تأثيراً
على العامل،مثل الصدقة على ذي الرحم:صدقة
 وصلة،ومثل النفقة على الأهل:نفقةوصدقة.




وقراءة القرآن يجتمع فيها (5) مقاصد ونيات كلها عظيمة،
وكل واحدة منها كافية لأن تدفع المسلم ليسارع إلى القرآن،
   ويكثر الاشتغال به وصحبته. 
وأهداف قراءة القرآن مجموعة في قولك:( ثم شعَّ ):
     (الثاء):     ثواب.
              (الميم):   مناجاة ، مسألة.
 (الشين): شفاء.
 (العين):   علم.
  (العين):   عمل.



فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضراً المقاصد الخمسة معاً كان انتفاعه بالقرآن أعظم ،

وأجره أكبر،
http://officeimg.vo.msecnd.net/en-us/images/MB900177819.jpg

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى".
فمن قرأ القرآن يريد العلم رزقه الله العلم،ومن قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب،
قال ابن تيمية:"من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق".


وقال القرطبي:"فإذا أستمع العبد إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يجب،وجعل في قلبه نوراً".


ومن قرأ القرآن يريد النجاح يسر الله له النجاح.
http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900283845&Origin=|0&LCID=1025&ext...

قال أحمد بن أبي الحواري عن أهمية قراءة القرآن لأجل العلم:
"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آيه،فيحير عقلي بها،وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنهم النوم،ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله،اما إنهم لو فهموا ما يتلون،وعرفوا حقه فتلذذوا به واستحلوا المناجاة لذهب عنهم النوم فرحاً بما قد رزقوا".

                             

http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900354499&Origin=|0&LCID=1025&ext...


ويقول الآجري عن قراءة القرآن لأجل العمل به:يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه همته متى أكون من المتقين؟متى أكون من الخاشعين؟متى أكون من الصابرين؟متى أزهد في الدنيا؟متى أنهى نفسي عن الهوى؟.



       مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة
د.خالد اللاحم.

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

الدخول على الله


(نصيحة)


هلم إلى الدخول على الله ومجاورته في الجنة





هلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام
 بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها.


                  وذلك أنك في وقت بين وقتين،وهو في

      الحقيقة عمرك،وهو وقتك الحاضر بين مامضى وما 
 يستقبل،فالذي مضى تصلحه
بالتوبة والندم والاستغفار،
وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا

نصب،ولا معاناة عمل شاق،إنما هو عمل قلب،




وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب،وامتناعك ترك وراحة
 ليس هو عملاً بالجوارح يشق عليك معاناته،




وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقلبك  وسرك،
فما مضى تصلحه بالتوبة،
وما يستقبل تصلحه بالإمتناع والعزم والنية،



                       وليس للجوارح في هذين نصيب ولا تعب،ولكن الشأن
        في عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين فإن أضعته أضعت  
  سعادتك،ونجاتك،



وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر
 نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم.




وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده،فإن


حفظه أن تلتزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع


لها وأعظم تحصيلاً لسعادتها .


وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت،فهي والله أيامك الخالية
التي تجمع فيها الزاد لمعادك،


إما إلى الجنة وإما إلى النار،فإن اتخذت
إليها سبيلاً إلى ربك بلغت السعادة العظمى،



والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا
نسبة لها إلى الأبد،وإن آثرت الشهوات
والراحات،واللهو واللعب،وانقضت عنك بسرعة،

وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته


ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن


محارم الله،والصبر على طاعاته,ومخالفة الهوى


لأجله.

                            محمدالزّرعي"ابن القيم"
      

                                                                          

                                           

ومضات


ومضات من أمل الأمة

فكر في حياتك                                 

                                                      تذكر بعض الأمور التي حصلت لك وبكيت منها واسودت الدنيا في عينيك وقتها...ثم بعد مرور أيام أو سنوات...تبكي فرحا أن الله سخرها لك بهذا الشكل!
إننا نعرف ما يصلح لنا ونتصرف بكل ثقة بناء على ذلك
لكننا لا نعلم أن ما يقدره الله دائما هو الخير لنا سواء عرفنا في وقته أم لم نعلم...

مهما فعلت...فأنت ستحتاج الشجاعة،ومهما كان المسار الذي اخترت أن تسلكه، فسيكون هناك من يقول لك:أنك أخطأت الطريق ، وستقابلك مصاعب عظيمة تدفعك للظن بأن منتقديك على حق...
أن تحدد هدفا لك ومسارا لبلوغ هذا الهدف ،فذلك يحتاج الى الشجاعة ،شجاعة لا تقل عن شجاعة الجندي في المعركة...

أختي الغالية:
تذكري وأنت تحمين عباءتك من تسلل الأوساخ إليها لا تنسي حماية قدميك من تسلل أعين الرجال الفضولية إليها.
  
إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه
فينعم علينا بالمال والصحة والعلم وووو0000ولانلتفت لشكره فينبهنا الله بالمرض أحيانا وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله
إن الإنسان يتحسب لأمور كثيرة فسياراتنا مؤمن عليها وبيوتنا مؤمنة وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين لكن حياتك الأبدية مؤمنة؟
فهل أنت منتبهة ؟

افعل الصواب
دائما فهذا سيغضب بعضهم ،وسيثير إعجاب بقيتهم

من قال لك :أن الأمر مستحيل التحقيق ،وماذا يملك قائل هذه العبارة من رصيد انجازات تخوله استخدام كلمة مستحيل بهذه السهولة؟ !!!


اصنع النجاح من الاخفاقات...خيبة الأمل والفشل هما من الدرجات التي ترتقي عليها للنجاح...

الأخطاء تؤلم بشدة عند وقوعها لكن بعد سنوات هذه المجموعة من الأخطاء تحمل اسم الخبرة...

على كل منا أن يقع على الأرض من حين للآخر،فإذا أنت لم تقع أبدا فلن تتعلم أن تقوم من عثرتك لتقف مرة
أخرى...

ليست المشكلة هي وقوع المشاكل بل إن المشكلة هي توقع عدم وقوع مشاكل من الأساس والظن بان وقوع المشاكل هو المشكلة...

ليس هناك شيء اسمه الفشل بل خبرات وردود فعل لها...

النجاح رائع بلا شك لكن إذا كنت تنوي أن تفعل شيئا يستحق الاهتمام في هذه الحياة فاعرف أن سر النجاح هو تعلم كيف تفشل...لاوجود لناجح على الدوام دون إخفاق أو فشل ... اذا استطعت القيام بعد فشل مدمر وعدت إلى النجاح من جديد فأنت ستكون بطلا في يوم من الأيام....

أن أفشل في عمل شيء أحبه أحب إلي من عمل شيء لاأحبه ....



ما نراه أمامنا وما تركناه خلفنا يعد شيئا صغيرا للغاية مقارنة بما يكمن داخلنا.
النجاح الحقيقي هو أن تكون سعيدا في باطن الأرض بينما الناس فوقها يضجون بكاء وحزنا على فراقك
ويمنعني الشكوى إلى الناس أنني عليل ومن أشكو إليه عليل
ويمنعني الشكوى إلى الله انه عليم بما أشكوه قبل أن أقول
لو تحطم لك أمل لا تقول الحظ عمره ما كمل قول أنا حاولت والله ما قسم

ولا تنسى أن الله يحب العبد اللحوح بالدعاء ...
الدعاء ثم الدعاء.