المشاركات الشائعة

الأربعاء، 26 يناير 2011

الصداقة الصادقة..


الصداقة الصادقة..






كنا سوياً على مدار العام .. لا يترك أحدنا الآخر ولكنه كان يقود "العمل الإسلامي" في الجامعة في عام 2003،  وقد حان وقت الإمتحان الذي سينطلق بعد 3 أيام، وكان يمكث هذا الشاب معي في "بيت"، وقد أصابني مرض "فيروس A" ، وانتقلت للمستشفى وتم حجزي والامتحانات على وشك ، إلا أنه أصر على مرافقتي في غرفتي وبدأ يراجع معي المواد الدراسية وكنت لا أرى ولا أركز جيداً ، وبالفعل ذهبنا إلى الامتحانات وكنت أتوكأ عليه، وظهرت النتيجة وقد نجحت أنا ورسب صديقي الذي لم يلوم نفسه على ما فعله من اهتمامه بي واهمال نفسه، وهو لم يندم على خدمته لعدة أيام أفقدته فرحة النجاح، لقد منّ الله على صديقي حالياً وأصبح رجل أعمال معروف بفضل الله وكرمه وفُتحت له أبواب الخير بعد تخرجه .. فمثل هذه الطينة الطيبة قليلة في هذا الزمان والله لا يبخس الناس حقوقهم لأنه العدل.. وبعد كل ذلك كتب شعراً يحكي فيه عن مقادير الله عز وجل وحادثة مرضي التي كدت أموت فيها كما يقول في أبياته.

الإنطباع الأول (لا) يدوم !!



الإنطباع الأول (لا) يدوم !!






               يتسرع كثير من الناس في إصدار أحكامهم بحكم عوامل (الانطباع الأول - السلوكيات المتطابقة - المصطلحات المتشابهة - الأشكال المتقاربة)، مع العلم أن قليل من الحكمة والفراسة لدى فئة من الناس قادرة على معرفة خبايا الآخرين من "نظرة العين أو الإيماءات أو نبرات الصوت"، لكن ما أقصده تحديداً هو السلوك السائد الذي يعبر عن كوننا لم نأخذ من "عصر السرعة" سوى التسرع في الحكم على الآخرين.

هناك أشخاص نظرت لهم هكذا، لكن كشفت لي المواقف والأحداث بأن ما قيل عنهم كان إفسادا من قبل البعض وصراع نفوس أودى بهذه الشخصية إلى الهبوط في "سلة الشائعات العميقة" .
فكم من تقييمات ظالمة ونظرات سريعة ضيعت أفراد وهدمت أعمال وأشاعت السوء وثبطت همم وأوقفت مسير.
أرى أهمية لتجنب هؤلاء "كثيري اللغو والتقييم والتوصيف" .



                                                                                                                                  خاطرة  :  محمد السيد.

ليست حقيقة بأنها شجرة "لا زرع فيها" !!



ليست حقيقة بأنها شجرة "لا زرع فيها" !!





حينما نلصق لفظ أو كلمة بصاحبها أو نتصيد حرف في أوقات الغضب أو نحمل 

المعاني إلى غير موضعها في الأزمـات ثم نقول أنها "فلتات" تعبر عن مكنون القلب 

وما يدور في العقل ، صراحة "هذا هو الظلم بعينه" ، "الفلتات تأتي في أوقات 

الراحة والدعة" أما أوقات الغضب فحدث ولا حرج من الكلمات والاتهامات ، أما وقت 

الصفاء فليس كوقت الجفاء – يمكننا فيه أن نقول ونعبر ونقف ونصمت ونتأمل 

لنعرف الحقيقة.. ولمن قرأ في "علم السياسة" سيعلم جيداً بأن "الفلتات الكلامية من 

المسؤولين" في الدول والحكومات تتم دون عصبية وفي مؤتمرات صحفية هادئة، 

أما أوقات الحروب والخناقات والصراعات فتجدوا بأعينكم ما يحدث بينهم ولا أحد 

يهتم .

إن من يحكم على الناس في أوقات الغضب.. كمن يحكم على شجرة لا تسقى بالماء 

ويتهمها بأنها "جرداء خاوية على عروشها" والحقيقة أنه لم يقوم بدوره ولم يؤدي 

ما عليه تجاهها .. والماء الذي تسقيه لمحدثك هو "الصبر والابتسامة" .

                                                                                                                                                         خاطرة : محمد السيد.

الكنز الذي يبحث عنه البشر!!






كثير من الناس يفني حياته بحثاً عن الكنز ، سواء كان هذا الكنز "المال - المنصب - الحياة السعيدة" .. كلنا هكذا، لكن الحقيقة أن معظم هؤلاء الذين يصلون لهدفهم ويحصلون على الكنز "يجدونه خاوياً" لا ياقوتة ولا لؤلؤة .. والسبب هو الخريطة الخاطئة التي دلتهم على المكان الوهمي غير الحقيقي لما يبحثون عنه ، وأقصد بتلك الخريطة "منهج الله عز وجل" الذي يستلزم الصبر والسعي والمقاربة والتسديد والتأني.

إن البحث عن الكنز يفقدنا التركيز في كثير من الأحيان، مما يفقدنا الصواب في اتخاذ كثير من القرارات، وبالتالي تذهب راحة البال وتختلط الخطط وتختفي الرؤية ويظل الإنسان "محلك سر" .. باستثناء أولئك الذين يسيرون ببطىء نحو الأمــل .

                                                                                                                                    خاطرة : محمد السيد.

أنه ربي أحسن مثواي.




جاءت كلمة "ربي" في سورة يوسف بمعنى "السيد الذي أكرمني في بيته" ، وفسرها آخرون بأنه (ربي - أي الله عز وجل) ، ولكني أميل للأخيرة ، وفي كلتا الحالتين تتمثل معاني الإخلاص والوفاء والرجولة في هذه الجملة الصغيرة .. وفي تصوري أن هذا الوفاء الذي انتاب يوسف عليه السلام في تلك اللحظات الحرجة هو الذي جلب له الثبات والقوة والحكمة والرؤية الثاقبة والقرارات الصحيحة التي تمثلت في قصته، وعموماً فإن اللحظات المؤلمة التي يمر بها الإنسان والتي يقدرها الله عز وجل تمثل دافعاً جديداً وحافزاً لتحقيق سنن الله في الأرض ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ولا ضاقت إلا وسعها فله ملكوت السموات والأرض فلا أحد قبله ولا بعده .. وقد جعل لعباده البراهين وأوضح لنا أن العاقبة للمتقين.
                                                                                                     خاطرة : محمد السيد.



الاثنين، 17 يناير 2011

معرفة الله!!

****
من أنواع معرفة الله تعالى


من الناس من يعرف الله بالوجود والإفضال والإحسان،
ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز,
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،
ومنهم من يعرفه بالعلم واالحكمة،
                                                    ومنهم من يعرفه بالعزة والكبرياء،
ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
                           ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،
                                 ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته .
  
   


وأعلمُ هؤلاءِ معرفةً من عرفهُ من كلامه،



فإنه يعرف رباً قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال،
منزه عن المثال،برىء من النقائص والعيوب،له كل اسم حسن وكل وصف كمال،
فعال لما يريد،فوق كل شىء ومع كل شىء،
وقادر على كل شىء،ومقيم لكل شىء،آمر ناه متكلم بكلماته الدينية والكونية،
أكبر من كل شىء،وأجمل من كل شىء،أرحم الراحمين،وأقدر القادرين،وأحكم الحاكمين.




فالقرآن أُنزل لتعريف عباده به،وبصراطه الموصل إليه،وبحال السالكين بعد الوصول إليه.






"قاعدة"

موقفان للعبد بين يدي الله تعالى

للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة،وموقف بين يديه يوم لقائه.
فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر،ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه،شدد عليه ذلك الموقف.

قال تعالى:"ومِنَ اللَّيلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِحَهُ لَيْلاً طويِلاً.إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُونَ العَاجِلَةَ 
ويَذْروْنَ ورَاءهُمْ يَوْماً ثقيلاً".