المشاركات الشائعة

الأربعاء، 26 يناير 2011

الكنز الذي يبحث عنه البشر!!






كثير من الناس يفني حياته بحثاً عن الكنز ، سواء كان هذا الكنز "المال - المنصب - الحياة السعيدة" .. كلنا هكذا، لكن الحقيقة أن معظم هؤلاء الذين يصلون لهدفهم ويحصلون على الكنز "يجدونه خاوياً" لا ياقوتة ولا لؤلؤة .. والسبب هو الخريطة الخاطئة التي دلتهم على المكان الوهمي غير الحقيقي لما يبحثون عنه ، وأقصد بتلك الخريطة "منهج الله عز وجل" الذي يستلزم الصبر والسعي والمقاربة والتسديد والتأني.

إن البحث عن الكنز يفقدنا التركيز في كثير من الأحيان، مما يفقدنا الصواب في اتخاذ كثير من القرارات، وبالتالي تذهب راحة البال وتختلط الخطط وتختفي الرؤية ويظل الإنسان "محلك سر" .. باستثناء أولئك الذين يسيرون ببطىء نحو الأمــل .

                                                                                                                                    خاطرة : محمد السيد.

أنه ربي أحسن مثواي.




جاءت كلمة "ربي" في سورة يوسف بمعنى "السيد الذي أكرمني في بيته" ، وفسرها آخرون بأنه (ربي - أي الله عز وجل) ، ولكني أميل للأخيرة ، وفي كلتا الحالتين تتمثل معاني الإخلاص والوفاء والرجولة في هذه الجملة الصغيرة .. وفي تصوري أن هذا الوفاء الذي انتاب يوسف عليه السلام في تلك اللحظات الحرجة هو الذي جلب له الثبات والقوة والحكمة والرؤية الثاقبة والقرارات الصحيحة التي تمثلت في قصته، وعموماً فإن اللحظات المؤلمة التي يمر بها الإنسان والتي يقدرها الله عز وجل تمثل دافعاً جديداً وحافزاً لتحقيق سنن الله في الأرض ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ولا ضاقت إلا وسعها فله ملكوت السموات والأرض فلا أحد قبله ولا بعده .. وقد جعل لعباده البراهين وأوضح لنا أن العاقبة للمتقين.
                                                                                                     خاطرة : محمد السيد.



الاثنين، 17 يناير 2011

معرفة الله!!

****
من أنواع معرفة الله تعالى


من الناس من يعرف الله بالوجود والإفضال والإحسان،
ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز,
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،
ومنهم من يعرفه بالعلم واالحكمة،
                                                    ومنهم من يعرفه بالعزة والكبرياء،
ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
                           ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،
                                 ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته .
  
   


وأعلمُ هؤلاءِ معرفةً من عرفهُ من كلامه،



فإنه يعرف رباً قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال،
منزه عن المثال،برىء من النقائص والعيوب،له كل اسم حسن وكل وصف كمال،
فعال لما يريد،فوق كل شىء ومع كل شىء،
وقادر على كل شىء،ومقيم لكل شىء،آمر ناه متكلم بكلماته الدينية والكونية،
أكبر من كل شىء،وأجمل من كل شىء،أرحم الراحمين،وأقدر القادرين،وأحكم الحاكمين.




فالقرآن أُنزل لتعريف عباده به،وبصراطه الموصل إليه،وبحال السالكين بعد الوصول إليه.






"قاعدة"

موقفان للعبد بين يدي الله تعالى

للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة،وموقف بين يديه يوم لقائه.
فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر،ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه،شدد عليه ذلك الموقف.

قال تعالى:"ومِنَ اللَّيلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِحَهُ لَيْلاً طويِلاً.إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُونَ العَاجِلَةَ 
ويَذْروْنَ ورَاءهُمْ يَوْماً ثقيلاً".



الأربعاء، 12 يناير 2011

النية الذكية!!!





( بسم الله الرحمن الرحيم )

يومكم طيّب يا أحباب 
وأتمنى أنكم تقضون أيامكم بسعادة تليق بكل مسلم ،
 وكل أموركم مسددة وموفّقة من ربّ السماء  

- – - - - – - - 
 انطلاقاً من قول يحيى ابن أبي كثير :
( تعلّموا النية فإنها أبلغ من العمل )

تأتي فكرتنا الـ صغيرة جداً جداً ،
التي بإمكانها أن تقلب      حياتنا جداً  جداً     

ألا وهي :
 ” الــنـيـة الـذكـيـة “
    


وهي تعني أن نحتسب الأجر عند أدائنا للأعمال الروتينية !
أو بمعنى آخر ” تحويل العادات إلى عبادات “
لأن صلاح القلب بصلاح العمل .. وصلاح العمل بصلاح النية ()
وبذلك نحصل على الكثييير من الحسنات التي نحتاجها في
(يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلبٍ سليم )
 

- – - - - – - - 

أمثـــلة :

(1)
 النوم .. عمل يومي ضروري كلنا نستمتع فيه
فجميعنا نحتاج أن ننام ،
لكن الفرق أني أستطيع أن أنام بحساب أجر مفتوح حتى أستيقظ !
كل ما علينا أن نفكر ونحن نغمض أعيننا :
يا ربّ اجعل نومنا راحة للبدن الذي سيعمل لأجلك .. يطيعك ويعبدك كما تحبّ 

.
(2)
دورة المياه .. المحطة المتكررة كلّ يوم ! 
فيها العديييد من الفرص لاكتساب الأجر ،
  1. {يحبّ المتطهرين} = كل مرة نستحم مأجورين
  2. الوضوء = مع كل قطرة تُغسل ذنوب
  3. ” غفرانك “ = نشكر الله بعد كل دخول للخلاء ، فيبارك لنا الله في النعم !
وبالتأكيد النيات غير محصورة هنا .. نحتاج أن نفكّر فقط .

.
(3)
 الطعام حاجة ضرورية للإنسان ،
وتتدرج في الأهمية .. من الوجبات الرئيسية حتى الحلويات والمشروبات ،
فما رأيكم أن نحتسبها كلها لله ؟
بحيث أن هذا الطعام يقوينا ويعيننا على إرضاء الله عزّ وجلّ ،
والمؤمن القويّ كما تعلمون .. خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف ،
فلنبني أجساد وعقول تصنع حضارة مشرقة في المستقبل القريب بإذن الله ()
.. ولاننسى الأجر طبعاً ؛)

.
(4)
الثياب .. مستحيل أن يتحرك الإنسان بدونها !
أو بالأخص .. هي الفقرة المفضلة للجنس الناعم 
 وبما أننا أكثر من يستخدم حديث “إن الله جميل يحبّ الجمال “
فلن لنجد صعوبة بأن نتذكر أن هيئتنا المرتبة والأنيقة هي لأجل الله عزّ وجل ،
سواءاً كنّا في الجامعة ، أو في المناسبات ، أو حتى في السفر !
فلا أحد يستطيع أن يمثل دين الإسلام الصحيح بشكل صحيح إلا المسلمين طبعاً ،
والأناقة تكتمل حين يكون اللباس المناسب للشخص المناسب في المكان المناسب ..
وهذا يتضمن بالتأكيد كل ما هو محتشم وراقي ، يعكس أخلاق الشخص واحترامه لنفسه ،
ومع كل قطعة نختارها .. نجدد النيّة لذلك 

.
(5)
 القراءة تبني الثقافة في مختلف المجالات ،
حتى لو كان الشخص لا يستهويها .. إلا أنه مثلا مضطر بعض الأحيان لقراءة المناهج الدراسية لأجل الاختبار 
.. وحتى رسائل الجوال ، والماسنجر والعديد من الأشياء التي لا يفهمها الإنسان إلا بقراءتها !
فلو نوينا أننا نقرأ لنرفع الجهل عن أنفسنا ، ونتميز عن الجهلاء
كما قال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ؟
حتى درجاتهم مختلفة عند الله في الدنيا والآخرة !
والقراءة هي غذاء الروح ، بالضبط مثل ما يكون الطعام غذاء البدن ..
فـ من لا يأكل يموت من الجوع ،
ومن لا يقرأ يموت من الجهل .. ويضيع في ظلامه !

.
 (6)
الإنترنت ..  – نيتي المفضلة – 
وبصفتي أقضي ساعات على جهازي الجميل ككل شباب هذا الجيل ،
فكّرت .. كيف يمكن أن أجد الأجر هنا ؟
وجدت أني أستطيع أن أشترك في مواقع ومجموعات بريدية مفيدة ،
أو أن اختار مقطع لمحاضرة ممتعة من اليونيوب .. وأعتبرها مجلس ذكر ،
 أو أن أتواصل و أسدي خدمة لأحد “متوهق” من الأقارب والأحباب والأصحاب ،
 .. والكثيير من الامور التي تجرّ الأجور !
وبذلك أصيب عصفور الأجر وعصفور العمل بحجر النية 

.
(7)
كل مكان يحتاج مال ، وقد اخترت المحفظة لهذه ” النية الصديقة “  لأن استخداماتها أصبحت أكثر من
مجرد حافظة للنقود .. ففيها بطاقات الهوية ، ومفتاح المنزل ، والعديد من الأشياء
التي تجعلنا نفتحها كثيراً ،
ونستطيع أن نستفيد من هذا الاستخدام المتكرر لها بأن نجعلها تذكرنا
أننا كلما دفعنا لمشتريات وحاجيات قد لا تكون ضرورية .. يكون هناك مساكين لايجدون قرشاً يشترون به ،
وكلما أخذنا مفتاح المنزل لنفتحه باطمئنان .. يكون هناك مسلمين لا يجدون لهم لا مأوى ولا أمان .. إما لفقر أو حرب ،
وكلما خرجنا مع أهلنا أو أصدقائنا لنستمتع .. هناك من لا يجد له أسرة ولا صديق وفي يشاركهم حياته !
فـ لنحمد الله كثيراً ،
ولنتصدق كثيراً ،
ولنحتسب أكثر في كلّ مرة !
لأن الغنى هو غنى النفس وغنى الأخلاق ورصيد الحسنات
.. ليس أبداً مال أو مظهر أو ماديات !


- – - - - – - - 



بعد كلّ هذه الأمثلة التي لم تستغرق مني سوى دقائق من التأمل .. لازلت متأكدة من أنّ هناك المزيد لديكم بالطبع !
فلنفكّر معاً ونصنع نيّات ذكيّات نعلقها لتذكرنا دائماً بتجديد النية ،

وهكذا ،
عندما نعتني بتفاصيل أيامنا ، نجد أن حياتنا أصبحت راقية وعلى مستوى رفيع من الإنجازات !
لأن القاعدة الذهبية للسعادة = عمل + أجر

( فلنغتنمها )

نعمة الماء







لن تشعري بقيمة الشيء إلا إذا فقدته
حاولي يوما أن لا تستخدمي الماء
ستشعرين بأن قطرة واحدة منها تسوى الدنيا وما فيها

شعاري 
أن لا أسرف بالماء

"اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمك التي لا تحصى"



الأحد، 9 يناير 2011

تجرح ولا تداوي!!




     

 *  كان هناك طفل يلعب بالقرب من بيتهم فناداه والده قائلاً:يابني لا تلعب عند ناصية  الطريق وبعد أن نظر الطفل إليه ملياً عاد للعبه.......وفي المرة الثانية صاح الأب غاضباً بابنه:قلت لك لا تلعب عند ناصية الطريق،نظر الطفل إلى أبيه برهبة وهز رأسه علامة الفهم ثم عاد للعب..
وأخيراً ذهب الأب إلى ابنه وضربه بشدة وقال:أخبرتك ألا تلعب عند ناصية الطريق،فما كان من الطفل إلا أن أنفجر باكياً وقال:

"نعم أبي ولكن ماهي ناصية الطريق"؟!




عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه ,
 ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا 
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح
                                                       لا زال  موجوداً... 
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان 
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك. 
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم 
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك لذا أرهم مدى حبك لهم 
  

تجرح أو تداوي


تجرح ولا تداوي!!!ليه طيب
الواحد بيخسر شي إذا عامل الناس بإحسان
تراه شي سهل

وكثير من الناس ما يعرف كيف يبدأ
على قولة القائل:"السهل الممتنع".؟
((لكن هذا السهل بإذن الله , علينا ما يمتنع))

أعطِ الناس أكثر مما يتوقعون





بصورة بسيطة وصلو صوتهم وفكرتهم للعالم
وكلنا نقدر

خلونا نشوف كيف أنتجوا فلمهم





احترم ثلاث أشياء احترم نفسك 
احترم الآخرين 
احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
 

"بالإحترام والتقدير تكسب الآخرين"