المشاركات الشائعة

الأربعاء، 12 يناير 2011

نعمة الماء







لن تشعري بقيمة الشيء إلا إذا فقدته
حاولي يوما أن لا تستخدمي الماء
ستشعرين بأن قطرة واحدة منها تسوى الدنيا وما فيها

شعاري 
أن لا أسرف بالماء

"اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمك التي لا تحصى"



الأحد، 9 يناير 2011

تجرح ولا تداوي!!




     

 *  كان هناك طفل يلعب بالقرب من بيتهم فناداه والده قائلاً:يابني لا تلعب عند ناصية  الطريق وبعد أن نظر الطفل إليه ملياً عاد للعبه.......وفي المرة الثانية صاح الأب غاضباً بابنه:قلت لك لا تلعب عند ناصية الطريق،نظر الطفل إلى أبيه برهبة وهز رأسه علامة الفهم ثم عاد للعب..
وأخيراً ذهب الأب إلى ابنه وضربه بشدة وقال:أخبرتك ألا تلعب عند ناصية الطريق،فما كان من الطفل إلا أن أنفجر باكياً وقال:

"نعم أبي ولكن ماهي ناصية الطريق"؟!




عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه ,
 ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا 
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح
                                                       لا زال  موجوداً... 
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان 
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك. 
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم 
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك لذا أرهم مدى حبك لهم 
  

تجرح أو تداوي


تجرح ولا تداوي!!!ليه طيب
الواحد بيخسر شي إذا عامل الناس بإحسان
تراه شي سهل

وكثير من الناس ما يعرف كيف يبدأ
على قولة القائل:"السهل الممتنع".؟
((لكن هذا السهل بإذن الله , علينا ما يمتنع))

أعطِ الناس أكثر مما يتوقعون





بصورة بسيطة وصلو صوتهم وفكرتهم للعالم
وكلنا نقدر

خلونا نشوف كيف أنتجوا فلمهم





احترم ثلاث أشياء احترم نفسك 
احترم الآخرين 
احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
 

"بالإحترام والتقدير تكسب الآخرين"




سألته لماذا تقرأ القرآن؟


استحضار أهداف قراءة القرآن


معظم الناس إذا سألته لماذا تقرأ القرآن؟
                        

     يجيبك لأن تلاوته أفضل الأعمال،ولأن الحرف بعشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها،فيقصر نفسه على هدف ومقصدالثواب فحسب،أما المقاصد والأهداف الأخرى فيغفل عنها.



والمشتغل بحفظ القرآن  تجده يقرأ القرآن ليثبت الحفظ،والهدف تثبيت الحروف وصور الكلمات،فتجده تمر به المعاني العظيمة المؤثرة فلا ينتبه لها،ولا يحس ولا يشعربها؛
لأنه قصر همته وركز ذهنه على الحروف وإنصرف عن المعاني؛فلهذا السبب تجد حافظاً للقرآن غير عامل ولا متخلق.



وجمع القلب بين نيات ومقاصد متعددة في وقت واحد عملية تحتاج إلى إنتباه وقصد وتركيز.


 وفي أي عمل نعمله كلما تعددت النيات وكثرت
كلماكان العمل أعظم أجراً وأكبر تأثيراً
على العامل،مثل الصدقة على ذي الرحم:صدقة
 وصلة،ومثل النفقة على الأهل:نفقةوصدقة.




وقراءة القرآن يجتمع فيها (5) مقاصد ونيات كلها عظيمة،
وكل واحدة منها كافية لأن تدفع المسلم ليسارع إلى القرآن،
   ويكثر الاشتغال به وصحبته. 
وأهداف قراءة القرآن مجموعة في قولك:( ثم شعَّ ):
     (الثاء):     ثواب.
              (الميم):   مناجاة ، مسألة.
 (الشين): شفاء.
 (العين):   علم.
  (العين):   عمل.



فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضراً المقاصد الخمسة معاً كان انتفاعه بالقرآن أعظم ،

وأجره أكبر،
http://officeimg.vo.msecnd.net/en-us/images/MB900177819.jpg

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى".
فمن قرأ القرآن يريد العلم رزقه الله العلم،ومن قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب،
قال ابن تيمية:"من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق".


وقال القرطبي:"فإذا أستمع العبد إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يجب،وجعل في قلبه نوراً".


ومن قرأ القرآن يريد النجاح يسر الله له النجاح.
http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900283845&Origin=|0&LCID=1025&ext...

قال أحمد بن أبي الحواري عن أهمية قراءة القرآن لأجل العلم:
"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آيه،فيحير عقلي بها،وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنهم النوم،ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله،اما إنهم لو فهموا ما يتلون،وعرفوا حقه فتلذذوا به واستحلوا المناجاة لذهب عنهم النوم فرحاً بما قد رزقوا".

                             

http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900354499&Origin=|0&LCID=1025&ext...


ويقول الآجري عن قراءة القرآن لأجل العمل به:يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه همته متى أكون من المتقين؟متى أكون من الخاشعين؟متى أكون من الصابرين؟متى أزهد في الدنيا؟متى أنهى نفسي عن الهوى؟.



       مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة
د.خالد اللاحم.

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

الدخول على الله


(نصيحة)


هلم إلى الدخول على الله ومجاورته في الجنة





هلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام
 بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها.


                  وذلك أنك في وقت بين وقتين،وهو في

      الحقيقة عمرك،وهو وقتك الحاضر بين مامضى وما 
 يستقبل،فالذي مضى تصلحه
بالتوبة والندم والاستغفار،
وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا

نصب،ولا معاناة عمل شاق،إنما هو عمل قلب،




وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب،وامتناعك ترك وراحة
 ليس هو عملاً بالجوارح يشق عليك معاناته،




وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقلبك  وسرك،
فما مضى تصلحه بالتوبة،
وما يستقبل تصلحه بالإمتناع والعزم والنية،



                       وليس للجوارح في هذين نصيب ولا تعب،ولكن الشأن
        في عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين فإن أضعته أضعت  
  سعادتك،ونجاتك،



وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر
 نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم.




وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده،فإن


حفظه أن تلتزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع


لها وأعظم تحصيلاً لسعادتها .


وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت،فهي والله أيامك الخالية
التي تجمع فيها الزاد لمعادك،


إما إلى الجنة وإما إلى النار،فإن اتخذت
إليها سبيلاً إلى ربك بلغت السعادة العظمى،



والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا
نسبة لها إلى الأبد،وإن آثرت الشهوات
والراحات،واللهو واللعب،وانقضت عنك بسرعة،

وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته


ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن


محارم الله،والصبر على طاعاته,ومخالفة الهوى


لأجله.

                            محمدالزّرعي"ابن القيم"