المشاركات الشائعة

الأربعاء، 12 يناير 2011

النية الذكية!!!





( بسم الله الرحمن الرحيم )

يومكم طيّب يا أحباب 
وأتمنى أنكم تقضون أيامكم بسعادة تليق بكل مسلم ،
 وكل أموركم مسددة وموفّقة من ربّ السماء  

- – - - - – - - 
 انطلاقاً من قول يحيى ابن أبي كثير :
( تعلّموا النية فإنها أبلغ من العمل )

تأتي فكرتنا الـ صغيرة جداً جداً ،
التي بإمكانها أن تقلب      حياتنا جداً  جداً     

ألا وهي :
 ” الــنـيـة الـذكـيـة “
    


وهي تعني أن نحتسب الأجر عند أدائنا للأعمال الروتينية !
أو بمعنى آخر ” تحويل العادات إلى عبادات “
لأن صلاح القلب بصلاح العمل .. وصلاح العمل بصلاح النية ()
وبذلك نحصل على الكثييير من الحسنات التي نحتاجها في
(يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلبٍ سليم )
 

- – - - - – - - 

أمثـــلة :

(1)
 النوم .. عمل يومي ضروري كلنا نستمتع فيه
فجميعنا نحتاج أن ننام ،
لكن الفرق أني أستطيع أن أنام بحساب أجر مفتوح حتى أستيقظ !
كل ما علينا أن نفكر ونحن نغمض أعيننا :
يا ربّ اجعل نومنا راحة للبدن الذي سيعمل لأجلك .. يطيعك ويعبدك كما تحبّ 

.
(2)
دورة المياه .. المحطة المتكررة كلّ يوم ! 
فيها العديييد من الفرص لاكتساب الأجر ،
  1. {يحبّ المتطهرين} = كل مرة نستحم مأجورين
  2. الوضوء = مع كل قطرة تُغسل ذنوب
  3. ” غفرانك “ = نشكر الله بعد كل دخول للخلاء ، فيبارك لنا الله في النعم !
وبالتأكيد النيات غير محصورة هنا .. نحتاج أن نفكّر فقط .

.
(3)
 الطعام حاجة ضرورية للإنسان ،
وتتدرج في الأهمية .. من الوجبات الرئيسية حتى الحلويات والمشروبات ،
فما رأيكم أن نحتسبها كلها لله ؟
بحيث أن هذا الطعام يقوينا ويعيننا على إرضاء الله عزّ وجلّ ،
والمؤمن القويّ كما تعلمون .. خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف ،
فلنبني أجساد وعقول تصنع حضارة مشرقة في المستقبل القريب بإذن الله ()
.. ولاننسى الأجر طبعاً ؛)

.
(4)
الثياب .. مستحيل أن يتحرك الإنسان بدونها !
أو بالأخص .. هي الفقرة المفضلة للجنس الناعم 
 وبما أننا أكثر من يستخدم حديث “إن الله جميل يحبّ الجمال “
فلن لنجد صعوبة بأن نتذكر أن هيئتنا المرتبة والأنيقة هي لأجل الله عزّ وجل ،
سواءاً كنّا في الجامعة ، أو في المناسبات ، أو حتى في السفر !
فلا أحد يستطيع أن يمثل دين الإسلام الصحيح بشكل صحيح إلا المسلمين طبعاً ،
والأناقة تكتمل حين يكون اللباس المناسب للشخص المناسب في المكان المناسب ..
وهذا يتضمن بالتأكيد كل ما هو محتشم وراقي ، يعكس أخلاق الشخص واحترامه لنفسه ،
ومع كل قطعة نختارها .. نجدد النيّة لذلك 

.
(5)
 القراءة تبني الثقافة في مختلف المجالات ،
حتى لو كان الشخص لا يستهويها .. إلا أنه مثلا مضطر بعض الأحيان لقراءة المناهج الدراسية لأجل الاختبار 
.. وحتى رسائل الجوال ، والماسنجر والعديد من الأشياء التي لا يفهمها الإنسان إلا بقراءتها !
فلو نوينا أننا نقرأ لنرفع الجهل عن أنفسنا ، ونتميز عن الجهلاء
كما قال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ؟
حتى درجاتهم مختلفة عند الله في الدنيا والآخرة !
والقراءة هي غذاء الروح ، بالضبط مثل ما يكون الطعام غذاء البدن ..
فـ من لا يأكل يموت من الجوع ،
ومن لا يقرأ يموت من الجهل .. ويضيع في ظلامه !

.
 (6)
الإنترنت ..  – نيتي المفضلة – 
وبصفتي أقضي ساعات على جهازي الجميل ككل شباب هذا الجيل ،
فكّرت .. كيف يمكن أن أجد الأجر هنا ؟
وجدت أني أستطيع أن أشترك في مواقع ومجموعات بريدية مفيدة ،
أو أن اختار مقطع لمحاضرة ممتعة من اليونيوب .. وأعتبرها مجلس ذكر ،
 أو أن أتواصل و أسدي خدمة لأحد “متوهق” من الأقارب والأحباب والأصحاب ،
 .. والكثيير من الامور التي تجرّ الأجور !
وبذلك أصيب عصفور الأجر وعصفور العمل بحجر النية 

.
(7)
كل مكان يحتاج مال ، وقد اخترت المحفظة لهذه ” النية الصديقة “  لأن استخداماتها أصبحت أكثر من
مجرد حافظة للنقود .. ففيها بطاقات الهوية ، ومفتاح المنزل ، والعديد من الأشياء
التي تجعلنا نفتحها كثيراً ،
ونستطيع أن نستفيد من هذا الاستخدام المتكرر لها بأن نجعلها تذكرنا
أننا كلما دفعنا لمشتريات وحاجيات قد لا تكون ضرورية .. يكون هناك مساكين لايجدون قرشاً يشترون به ،
وكلما أخذنا مفتاح المنزل لنفتحه باطمئنان .. يكون هناك مسلمين لا يجدون لهم لا مأوى ولا أمان .. إما لفقر أو حرب ،
وكلما خرجنا مع أهلنا أو أصدقائنا لنستمتع .. هناك من لا يجد له أسرة ولا صديق وفي يشاركهم حياته !
فـ لنحمد الله كثيراً ،
ولنتصدق كثيراً ،
ولنحتسب أكثر في كلّ مرة !
لأن الغنى هو غنى النفس وغنى الأخلاق ورصيد الحسنات
.. ليس أبداً مال أو مظهر أو ماديات !


- – - - - – - - 



بعد كلّ هذه الأمثلة التي لم تستغرق مني سوى دقائق من التأمل .. لازلت متأكدة من أنّ هناك المزيد لديكم بالطبع !
فلنفكّر معاً ونصنع نيّات ذكيّات نعلقها لتذكرنا دائماً بتجديد النية ،

وهكذا ،
عندما نعتني بتفاصيل أيامنا ، نجد أن حياتنا أصبحت راقية وعلى مستوى رفيع من الإنجازات !
لأن القاعدة الذهبية للسعادة = عمل + أجر

( فلنغتنمها )

نعمة الماء







لن تشعري بقيمة الشيء إلا إذا فقدته
حاولي يوما أن لا تستخدمي الماء
ستشعرين بأن قطرة واحدة منها تسوى الدنيا وما فيها

شعاري 
أن لا أسرف بالماء

"اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمك التي لا تحصى"



الأحد، 9 يناير 2011

تجرح ولا تداوي!!




     

 *  كان هناك طفل يلعب بالقرب من بيتهم فناداه والده قائلاً:يابني لا تلعب عند ناصية  الطريق وبعد أن نظر الطفل إليه ملياً عاد للعبه.......وفي المرة الثانية صاح الأب غاضباً بابنه:قلت لك لا تلعب عند ناصية الطريق،نظر الطفل إلى أبيه برهبة وهز رأسه علامة الفهم ثم عاد للعب..
وأخيراً ذهب الأب إلى ابنه وضربه بشدة وقال:أخبرتك ألا تلعب عند ناصية الطريق،فما كان من الطفل إلا أن أنفجر باكياً وقال:

"نعم أبي ولكن ماهي ناصية الطريق"؟!




عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه ,
 ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا 
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح
                                                       لا زال  موجوداً... 
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان 
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك. 
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم 
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك لذا أرهم مدى حبك لهم 
  

تجرح أو تداوي


تجرح ولا تداوي!!!ليه طيب
الواحد بيخسر شي إذا عامل الناس بإحسان
تراه شي سهل

وكثير من الناس ما يعرف كيف يبدأ
على قولة القائل:"السهل الممتنع".؟
((لكن هذا السهل بإذن الله , علينا ما يمتنع))

أعطِ الناس أكثر مما يتوقعون





بصورة بسيطة وصلو صوتهم وفكرتهم للعالم
وكلنا نقدر

خلونا نشوف كيف أنتجوا فلمهم





احترم ثلاث أشياء احترم نفسك 
احترم الآخرين 
احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
 

"بالإحترام والتقدير تكسب الآخرين"




سألته لماذا تقرأ القرآن؟


استحضار أهداف قراءة القرآن


معظم الناس إذا سألته لماذا تقرأ القرآن؟
                        

     يجيبك لأن تلاوته أفضل الأعمال،ولأن الحرف بعشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها،فيقصر نفسه على هدف ومقصدالثواب فحسب،أما المقاصد والأهداف الأخرى فيغفل عنها.



والمشتغل بحفظ القرآن  تجده يقرأ القرآن ليثبت الحفظ،والهدف تثبيت الحروف وصور الكلمات،فتجده تمر به المعاني العظيمة المؤثرة فلا ينتبه لها،ولا يحس ولا يشعربها؛
لأنه قصر همته وركز ذهنه على الحروف وإنصرف عن المعاني؛فلهذا السبب تجد حافظاً للقرآن غير عامل ولا متخلق.



وجمع القلب بين نيات ومقاصد متعددة في وقت واحد عملية تحتاج إلى إنتباه وقصد وتركيز.


 وفي أي عمل نعمله كلما تعددت النيات وكثرت
كلماكان العمل أعظم أجراً وأكبر تأثيراً
على العامل،مثل الصدقة على ذي الرحم:صدقة
 وصلة،ومثل النفقة على الأهل:نفقةوصدقة.




وقراءة القرآن يجتمع فيها (5) مقاصد ونيات كلها عظيمة،
وكل واحدة منها كافية لأن تدفع المسلم ليسارع إلى القرآن،
   ويكثر الاشتغال به وصحبته. 
وأهداف قراءة القرآن مجموعة في قولك:( ثم شعَّ ):
     (الثاء):     ثواب.
              (الميم):   مناجاة ، مسألة.
 (الشين): شفاء.
 (العين):   علم.
  (العين):   عمل.



فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضراً المقاصد الخمسة معاً كان انتفاعه بالقرآن أعظم ،

وأجره أكبر،
http://officeimg.vo.msecnd.net/en-us/images/MB900177819.jpg

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى".
فمن قرأ القرآن يريد العلم رزقه الله العلم،ومن قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب،
قال ابن تيمية:"من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق".


وقال القرطبي:"فإذا أستمع العبد إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يجب،وجعل في قلبه نوراً".


ومن قرأ القرآن يريد النجاح يسر الله له النجاح.
http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900283845&Origin=|0&LCID=1025&ext...

قال أحمد بن أبي الحواري عن أهمية قراءة القرآن لأجل العلم:
"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آيه،فيحير عقلي بها،وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنهم النوم،ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله،اما إنهم لو فهموا ما يتلون،وعرفوا حقه فتلذذوا به واستحلوا المناجاة لذهب عنهم النوم فرحاً بما قد رزقوا".

                             

http://officeimages.microsoft.com/clipart/dglxasset.aspx?AssetID=MM900354499&Origin=|0&LCID=1025&ext...


ويقول الآجري عن قراءة القرآن لأجل العمل به:يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه همته متى أكون من المتقين؟متى أكون من الخاشعين؟متى أكون من الصابرين؟متى أزهد في الدنيا؟متى أنهى نفسي عن الهوى؟.



       مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة
د.خالد اللاحم.